جنيف , 01/03/2016 - تواصلت اليوم الثلاثاء في جنيف أشغال الدورة الـ31 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف بمشاركة وفد موريتاني رفيع المستوى برئاسة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج، السيدة خديجة أمبارك فال.
وتميز افتتاح أعمال الدورة الـ31 لمجلس حقوق الإنسان، بمداخلة للمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة حذر فيها مما اسماه "زيادة انتهاكات حقوق الإنسان والمبادئ الأساسية" مما يمثل إنذارًا يجب الانتباه له، وقال إن "تلك الانتهاكات تتراكم وتتجمع مثل البخار تحت الضغط العالي، وما لم يتم استخدام سياسات أكثر حكمة فإن النتيجة ستكون عملاقًا من العنف والموت".
وتستمر أعمال الدورة الـ(31) لمجلس حقوق الإنسان بجنيف حتى 24 مارس حيث تناقش الدول الأعضاء في المجلس (47 دولة)-، ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان في دول العالم المختلفة، إضافة إلى بحث تطور أوضاع حقوق الإنسان في عدد من الدول التي تشهد نزاعات مسلحة .
ويرافق الوزيرة في هذه المهمة كل من السيد الشيخ التراد ولد عبد المالك، مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني، والسيد إسلمو ولد أمينوه، مستشار الوزير الأول، المكلف بالعدالة وحقوق الإنسان والمجتمع المدني، وكذا السفيرين با صمبا، مدير التعاون الدولي، ومحمد السالك ولد ابراهيم، مدير الإتصال بوزارة الخارجية والتعاون.
